محمد بن علي بن سليمان الراوندي

64

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى )

روى روزگار مخلّد مانذ و باقى ببقاى دهر شوذ ، و اين كتاب شريف را نام راحة الصّدور و آية السّرور برنهاذه‌ام ، توقّع از كرم بزرگان آنست كه به عين الرّضا نگرند و بر هفوات اغضا نمايند كه فعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة « 1 » و اگر بر جريمهء يا سهوى يا خلل و زالى اطّلاع يابند دامن عفو برو پوشند و در قدح و اظهار معايب نكوشند ، شعر « 2 » اذا احسست فى لفظى فتورا * و خطّى و البراعة و البيان فلا ترتب بفهمى انّ رقصى * على مقدار ابقاع الزّمان و غرض ازين مجموعه ذكر القاب و نام و نسب شريف پاذشاه عادل سلطان قاهر عظيم الدّهر غياث الدّنيا و الدّين ابو الفتح كيخسرو بن قلج ارسلان بن مسعود بن قلج ارسلان بن سليمان بن [ قرا ارسلان ] « 3 » غازى بن قتلمش بن اسرائيل بن سلجوق مدّ اللّه على الخافقين ظلّ دولته « 4 » است ، و بقاى سيرت و سريرت او و اسلاف ماضيهء سلاطين آل سلجوق رحم اللّه الماضين منهم و ابقى الباقين « 4 » ، و ملك آل سلجوق ابتدايش از اسرائيل بن سلجوق بوذ كه هفتم جدّ سلطان قاهر غياث الدّنيا و الدّين است ، و دعاگوى دولت ابو بكر محمّد بن علىّ بن سليمان الرّاوندى تاريخهاى دولت سلاطين آل سلجوق مىنويسذ بر سبيل اختصار و صذهزار لعنت بجان و خان و مان و زن و فرزندان آنكس مى فرستذ كه ازين كتاب حرفى يا كلمهء [ ى ] حذف كنذ يا زيادت و نقصانى نويسذ يا طعنى زنذ و تصرّفى كنذ ، چه اين كتاب در نظر قطب عالم آمذه است و پسنديذه ، و الحرّ تكفيه الاشارة ، و همين تاريخها بعهد خذاوند عالم طغرل بن ارسلان بن طغرل رحمه اللّه ظهير الدّين نيشابورى « 5 » كه استاذ

--> ( 1 ) مصراع ثانى اينست : كما أنّ عين السّخط تبدى المساويا ، و اين از جمله ابياتى است از عبد اللّه بن معاوية بن جعفر ( العقد الفريد ج 1 ص 242 ) ( 2 ) از ابو الفتح بستى ( يتيمة الدّهر طبع دمشق ج 4 ص 225 ) ( 3 ) در متن افزوده شده است ولى بخطّ جديد است ( 4 ) ن ا بىحركات ( 5 ) ن ا : نيسابورى